تشيلي هي دولة كاستلية لاتينية تقع بالمخروط الجنوبي في أمريكا الجنوبية تقع في غربي أمريكا الجنوبية، وتمتد سواحلها على المحيط الهادي بمسافة تقدر بحوالي 4828 كيلومتراً، تحدها بيرو من الشمال، وبوليفيا من الشمال الشرقي، والأرجنتين من الشرق، والمحيط الهادي من الغرب. وتعتبر تشيلي دولة الشريط الساحلي، وذلك أن أرضها على شكل مستطيل في غربي القارة، وتبلغ مساحة شيلي (756،626) كيلو مترا مربعاً، وسكانها في سنة (1408 هـ – 1988 م)، 12،7 مليون نسمة، وعاصمتها سنتياجو (القديس يعقوب)، ومن مدنها فلبراييزو، وأنتوفاجستا، وفالديفيا، وكونسيسيون.

شعار علم تشيلي

شعار علم تشيلي

يحتوي الصحراء الشمالية في تشيلي الثروة المعدنية كبيرة، أساسا النحاس. يهيمن على المنطقة الوسطى صغيرة نسبيا من حيث عدد السكان والموارد الزراعية، والمركز الثقافي والسياسي الذي شيلي توسعت في أواخر القرن 19th عندما أدرجت المناطق الشمالية والجنوبية. جنوب شيلي غنية في الغابات والمراعي، ويضم سلسلة من البراكين والبحيرات. الساحل الجنوبي هو عبارة عن متاهة من المضايق والخلجان والقنوات والتواء شبه جزيرة، والجزر.

إسبانيا غزوا واستعمروا تشيلي في منتصف القرن 16 استبدال حكم الإنكا في شمال ووسط تشيلي لكنه فشل في قهر مابوتشي المستقلة التي سكنت جنوب وسط تشيلي. بعد إعلان استقلالها عن إسبانيا في 1818، ظهرت تشيلي في 1830 كجمهورية الاستبدادية مستقرة نسبيا. في القرن 19، شهدت شيلي النمو الاقتصادي والإقليمية الهامة انهاء المقاومة مابوتشي في 1880 واكتساب أراضيها الشمالية الحالية في حرب المحيط الهادئ (1879-1883) بعد فوزه على بيرو وبوليفيا. في أواخر 1960 وأوائل 1970، وشهدت البلاد الاستقطاب السياسي بين اليسار واليمين والاضطراب الشديد. توج هذا التطور مع عام 1973 التشيلي الانقلاب الذي أطاح الحكومة اليسارية سلفادور الليندي وضعت ديكتاتورية عسكرية يمينية طويلة من العمر 16 عاما والتي خلفت القتلى والمفقودين أكثر من 3،000 شخص. دكتاتورية برئاسة أوغستو انتهت بينوشيه في عام 1990 بعد أن خسر استفتاء في عام 1988 وخلفه ائتلاف يسار الوسط الذي حكم خلال أربعة الرئاسات حتى عام 2010.

شيلي هي اليوم واحدة من الدول الأكثر استقرارا وازدهارا في أميركا الجنوبية. وهو يؤدي دول أمريكا اللاتينية في التصنيف العالمي للتنمية البشرية والقدرة التنافسية ونصيب الفرد من الدخل، والعولمة، وحالة السلم، والحرية الاقتصادية، وإدراك انخفاض الفساد. كما أنها تحتل المرتبة العالية إقليميا أيضا في استدامة الدولة، والتطور الديمقراطي. تشيلي هي أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة، واتحاد دول أمريكا الجنوبية وتجمع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

التاريخ

كانت قبل فتح إسبانيا لها جزءا من إمبراطورية الإنكا الهندية الأميركية، فتحتها إسبانيا في سنة (947هـ – 1540 م) واصبحت مستعمرة تابعة لإسبانيا حتى سنة 1234 هـ – 1818 م)، وذلك عندما أعلن قيام الجمهورية بتشيلي، ودخلت في حربين مع جارتيها، بيرو، وبوليفيا في سنة 1252 هـ – 1836 م، واستمرت هاتان الحربان عدة سنين، وتعتبر تشيلي دولة الشريط الساحلي، وذلك أن أرضها على شكل مستطبل في غربي القارة، وتبلغ مساحة شيلي (756،626) كيلو مترا مربعاً، وسكانها في سنة (1408 هـ – 1988 م)، 12،7 مليون نسمة، وعاصمتها سنتياجو (القديس يعقوب)، ومن مدنها فلبراييزو، وأنتوفاجستا، وفالديفيا، وكونسيسيون.

السكان

في القدم، كان سكان شيلى من الشعوب الهندية الأميركية، وعندما استقر الأسبان بالبلاد حدث اختلاط بينهم وبين الهنود الأمريكيين، نتج عنه ما يسمى ب”المستيزو” (كلمة إسبانية تعني خليط). يشكل المستيزو اليوم 65% من سكان شيلى، وحوالي ربع سكان شيلى من عناصر أوروبية، أغلبهم من الأسبان، وهناك 5% من الهنود الأمريكيين، ويعيش معظم السكان في النطاق الأوسط من البلاد حول العاصمة ففي النطاق الأوسط ثلثا السكان.

التشيليون ذوي الاصول الشرق اوسطية

هاجر عدد من الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والأرمن الشرق أوسطيين إلى تشيلي بأعداد مرتفعة قليلا في موجات هجرة استمرت من أواسط القرن التاسع عشر إلى بدايات القرن العشرين، وكان النصيب الأوفر من هذه الهجرات من بلاد الشام إبان الحكم العثماني حيث كان التضييق على العرب في أرزاقهم وخصوصا المسيحيين منهم لذلك فضل الكثير منهم الهجرة إلى الخارج لضروريات توفير مقومات معيشة أفضل. فاستقر الكثير من الشرق اوسطيين في تشيلي والأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وغيرها. وبحسب بعض التقديرات فإن عدد الذين ينحدرون من أصول شرق اوسطية في دول أميركا اللاتينية يقدرون بـ 25 مليون شخص، 10 مليون منهم في البرازيل وحدها.

يبلغ تعداد التشيليين من أصول شرق اوسطية قرابة الـ 800،000 شخص يشكلون 5% من إجمالي تعداد السكان في تشيلي جلهم تقريبا من أصول فلسطينية حيث يبلغ تعدادهم قرابة الـ 500،000 شخص. ويعود السبب في أن معظم الهجرات انطلقت من فلسطين ولبنان إلى أن سكان هذه المناطق كانوا الأوفر حظا في التعليم وبالتالي الأكثر انفتاحا والأكثر قدرة على الاندماج مع مجتمعات جديدة.

يعتبر التشيليين الشاميون قوة ضغط كبيرة داخل المجتمع التشيلي، وهم الشريحة الأكثر تعليما في تشيلي. ولقد قاموا بتأسيس العديد من المراكز الثقافية التي تعنى بتغذية روح الانتماء للوطن الأم، من ذلك مؤسسة بيت لحم ونادي فلسطين لكرة القدم الذي يعد من أكبر الأندية الرياضية في البلاد.

 

من أشهر الشخصيات التشيلية ذات الأصول الشامية:

– بابلو سعيد (عمدة سانتياغو) (أصول فلسطينية)

– خوسيه سعيد (من كبار رجل الأعمال، يملك إحدى أكبر شركات التطوير العقاري) (أصول فلسطينية)

– أرتورو صالح غساني (مدرب المنتخب التشيلي لكرة القدم في الفترة بين 1990 إلى 1993 وقد حقق معه المركز الثالث في بطولة كوبا أميريكا عام 1991) (أصول فلسطينية)

– لويس إنريكه يعرور (رجل أعمال) (أصول فلسطينية)

– كارلوس طعمة (رجل أعمال) (أصول فلسطينية)

– حسين صباغ (نفوذ سياسي) (أصول لبنانية)

– جيسيكا فاخوري (نفوذ سياسي) (أصول أردنية)

– سيرجيو بيطار شقرة (وزير وسيناتور) (أصول سورية/لبنانية)

– نيكولاس ماسو (لاعب تنس) (أصول فلسطينية)

العادات والتقاليد

التشيليين الرجال يحيون بعضهم البعض بالمصافحة إذا كانوا غير مألوفين لبعضهم البعض. وتحية الرجل للمرأة أو مجتمع النساء بقبلة على الخد.

الإشارة بالشفاه: بدلا من الإشارة بإصبع السبابة، التشيليين في بعض الأحيان يستخدمون شفاههم للاشارة إلى أي مكان. وهذا أمر مريح جدا عندما يكون لديك عمل يشغل يديك بالكامل. ويمكن ان تكون الإشارة بالشفاه تدل على اتجاه واحد، أو تحريك الشفاه يمكن أن تشير إلى وجود اقتراح أو مساحة أكبر.

يحصل معظم التشيليين على ما يكفيهم من الطعام، إلا أن أغلب الفقراء يفتقرون إلى الغذاء المناسب الجيد. حيث يعتمد غذاؤهم على الخبز، والبقوليات، والبطاطا، ويتناول معظم الناس هناك أيضًا ـ وبانتظام ـ قليلاً من اللحوم على الأقل علاوة على الأسماك والحيوانات الصدفية. غالبًا ما تجتمع اللحوم والخضراوات في اليخنة والحساء المكثف. ولا ننسى أن للتشيليــين أكلاتهم الــشعبية مثل كازويلا دي آفي وهي حساء شهي يتكون من لحم الدجاج والأرز والخضراوات. والأكلة الشعبية باستيل دي تشوكلو من الذرة المبشورة واللحم المفروم والزبــيــب والبصل. هذا بجانب أكلات شعبية مفضلة أخرى، تشمل حساء السمك فيما يسمى بايلا مارينا وإمباناداس وهي معجنات محشوة باللحوم والأسماك بأنواعها، والبيض والخضراوات والفواكه.

أما المشروبات الشائعة لديهم فهي القهوة والشاي، بما في ذلك عشبة شاي تسمى أغويتا. ويتناول الأثرياء الخمور التشيلية مع وجبات الطعام.

الزواج هو أحد أهم طقوس العبور بين التشيليين. على الرغم من أن الزواج في السجل المدني كافي ليعترف به رسميا بموجب القانون الشيلي، نجد أن معظم التشيليين لا يكتمل عرسهم دون احتفال الكنيسة. عادة ما يتم تنظيم حفلات الزفاف أو معظمها في المنزل أو في قاعة صغيرة بالقرب من الكنيسة. يتزوج التشيليون في أوائل أو منتصف العشرينات، ويميلون إلى إنجاب الأطفال في وقت قريب نسبيا بعد الزواج.

مهرجان Tapati في تشيلي

مهرجان Tapati في تشيلي

مهرجان Tapati في تشيلي

بدأ هذا المهرجان منذ عام 1970 و يستمر في العادة أسبوعا كاملا، أحد فعاليات المهرجان هو أن يقوم المتسابفين بالركض حول بركة بركان Rano Raraku حاملين حزمة كبيرة من الموز ويعتبر واحد من أغرب المهرجانات في العالم.

 

التعليقات